(جمال والعاص )
خارج الصورة
عبدالعظيم صالح

جمال هو أستاذنا وصديقنا جمال عنقره ولا يحتاج (الأمير )كثير تعريف…والعاص هو د. العاص أحمد كامل المدير الإقليمي لمؤسسة البصر العالمية ..
هذا الثنائي (المرح)اهدانا اول امس الجمعه المباركه يوما استثنائيا بمستشفي مكه للعيون شارع السيسي بامدرمان.
الفعالية امتداد للشراكة القائمة بين مركز عنقرة للخدمات الصحفية ومؤسسة البصر في تقديم خدمات علاجية مجانية للصحفيين وهي شراكه فاعله ومنتجه أساسها أريحية د.العاص وما ظل يقدمه من عون وسند للصحفيين (من زمان وهسع)..
اليوم لم يكن علاجيا فحسب ولكنه شكل دفعة قوية لعودة الحياة الثقافية والاجتماعية وهي رسالة من مركز عنقرة بعودة النشاط الاعلامي والثقافي للخرطوم وشكل البرنامج يوما ترفيهيا واجتماعيا وفنيا ..التقي الناس بعد غياب قسري ..وقدمت فرقة سلاح الموسيقي الحانا وطنية خالدة. وكانت هناك الفنانه عابده الشيخ التي وجدت ترحيبا حارا من الحضور .
وكانت هناك الدكتوره هدي حامد مديرة مستشفي احمد قاسم وشكلت حضورا زاهيا وجميلا..وكانت هناك فاطمه احمد علي نيابة عن أهل المسرح.وكان هناك زميلنا الاعلامي الشامل والمذيع هيثم الريح مقدمافقرات البرنامج برشاقة وفن وإبداع وتمكن ووجدت هناك الصديق وزميل الجامعه محمد الحسن عبد الفضيل من كودار المستشفي الرفيعة وكان هناك لفيف من الزملاء والزميلات من أجيال صحفية مختلفة نحي منهم الرمز الصحفي والامدرماني ورمز الصمود حبيبنا الاستاذ صلاح حبيب .
.تحدث د. العاص عن مؤسسة البصر العالمية والسودان ينال من خدماتها نصيب الأسد معلنا عودة كثير من مستشفيات مكه للعمل في مدن عديدة..وتحدث جمال عنقرة وقال المبادرة واجب ومسؤولية اجتماعية ستتوسع لمدن أخري وتحدث ..محمد الفاتح نائب رئيس إتحاد الصحفيين السودانيين وتحدث د.امير ابوقرون مدير المستشفي..وتحدث في الختام الطيب سعد الدين وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم داعيا الدولة لدعم مستشفي مكه ردا لدور كبير قدمته للمواطن السوداني وواصلت تقديم خدماتها حتي في ظل الحرب..وتحدث كثر. .وتوالت الفقرات وقام الأطباء والكوادر المساعدة (بالواجب وزيادة) من فحص ومعاينة وكشف وأدوية ونظارات للقراءة والنظر بالوان ومقاسات وفريمات تناسب الجميع..
هو يوم تخطي حاجز العلاج وذهب الي آفاق أرحب وفضاءات نبيلة وإنسانية عززت الشراكة بين الصحفيين والمؤسسات العلاجية والتي تقف علي رأسها مستشفي مكه للعيون فالتحية لها والشكر من بعد الله لكل من ساهم في إخراج اليوم بهذه الحلة الزاهية التي تشبه مكه والعاص وجمال وكل الحضور بمقاماتهم السامية